عجبي ..
كلمة يختم بها صلاح جاهين رباعياته.
وكلمة قد تختم بها مشاهدتك لفيلم، يتناول قصة حياة واحد من أشهر فناني مصر. إن لم يكن الأشهر!.
عجبي ..
على موهبته التي تدفقت عبر كل الفنون ..
جاهين .. الشاعر..
جاهين .. رسام الكاريكاتور..
جاهين .. السيناريست..
جاهين .. الممثل ..
جاهين .. الصحفي ..
جاهين .. كاتب المسرح..
ليس أقل من .. عجبي
تاريخ الصلاحية
جاهين قصة لا تنتهي صلاحيتها.. كما أشعاره الباقية.. وموهبته التي صارت مضرب الأمثال.
يضرب جاهين بفنه في عمق الشخصية المصرية، فيصبح المتحدث الرسمي باسمها
يضع خاتم الجودة ..
على مغمورين .. فيصبحوا نجوماً
ومهمشين .. ليصبحوا أصل الحدوتة
وعلى مصر فنلتقط لها .."صــورة"
الفيلم.. يحمل اسم جاهين مقترناً باسم مصر. في اقتباس لعنوان قصيدته الأشهر .. «على اسم مصر». يحكي قصة جاهين بجوانبها المختلفة. منذ جاء إلى الحياة بجسد هزيل. ظنوا للحظة أنه ولد ميتاً. إلى أن غادر الحياة بجسد هزيل أيضاً. حيث فقد نصف وزنه. وثلاثة أرباع روحه، وكل بهجته. ليكتب في شهادة وفاته. قتلته الهزيمة. وقتله الحب الزائد لمصر.
ساعة
عبر ساعة من الزمن سيتم اختصار مصر في فيلم وثائقي مختلف عن ... سيرة صلاح جاهين ..
عبر ساعة سنرسم ملامح لا يعرفها أحد ونفتح خزائن الأسرار التي ظن البعض أنها دفنت بموته.. ونقدم للمشاهد حالة من العشق والشجن والألم والعذاب والفن والإبداع.
عبر ساعة سندخل مصر من بوابة صلاح جاهين تاريخ حياة الذاكرة الوطنية والعاطفية لمصر..
عبر ساعة سنقابل عدداً ممن عرفهم جاهين وممن عرفوه دون أن يعرفهم لكنهم ذابوا عشقاً فيه.
يشهدون
بهاء جاهين ..
الإبن، الذي نال من أبوه شبهاً وموهبة.
وبهيجة ..
الأخت التي تعرف أسرار الحكاية وتجيد حكيها.
وسيد حجاب ..
الشاعر. رفيق الدرب وشاهد التجربة
وبلال فضل ..
الصحفي والعاشق .. ابن التجربة وامتدادها .
ومحمد توفيق.. الباحث الذي فتش في قصة جاهين حتى وصل إلى أسرارها
وغيرهم من الزملاء والأصدقاء والتلاميذ.
إضافة لصور تعرض حصرياً ولأول مرة عبر هذا الفيلم الذي يعد الإنتاج الأول من نوعه الذي يليق بهذا الرجل..ويليق بمصر .
خدلك صورة ستة فـ تسعة
مدة الفيلم 52 دقيقة.
تم تصويره بتقنية الديجيتال بيتا كام بعدد 2 كاميرا. يجمع بين المقابلات المصورة حديثاً مع اعتماد كبير على الصور الأرشيفية والمواد السينمائية التي تتعلق بحياة جاهين وانتاجه الفني.
مع ما سبق.. نرى عدد من المشاهد التمثيلية المنفذة بطريقة البانتومايم. أو فن التمثيل الصامت. وفيها نرى عدد من رباعيات جاهين وهي تتحول إلى مشاهد صامتة بديعة. تؤديها «سماء حجازي» فنانة البانتومايم. وفي الخلفية صلاح جاهين يؤدي الرباعيات بصوته.
الليلة الكبيرة
ليلة تستحق المشاهدة وبإنتاج متميز من iFilms مع ضيوف مختلفين لا يجمعهم سوى صلاح جاهين..
ليلة تستحق أن تسجل حضورك فيها..ولن تندم ..
ليلة على اسم الفن والإبداع..
علي اسم .. جاهين
على اسم .. مصر